show-notice
هل جربت يوما أن تكون مدير نفسك ؟

الجمعة، 6 مارس، 2015

إقرأ، لن تربح فِلساً إن لم تقرأ!

2 تعليقات
قراءة


هل العمل من المنزل حقيقية أم خيال ووهم؟

ما هو العمل من المنزل أساسا؟ كيف أعمل وأربح من الانترنت دون أن أخطو خطوة خارج منزلي؟ من أين أبدأ؟ ما الذي يمكنني تقديمه؟ هل هناك نماذج لأشخاص يعملون من المنزل ويحققون مداخيل جيدة؟ لنقل أني بدأت العمل من المنزل، لم أفهم بعد كيف يمكنني أن استلم أموالا من الانترنت وألمسها واقعيا بيدي؟ كم تربحين أنتِ من عملك على الانترنت؟ لم...

على رسلك، هنا توقف! آخر سؤال لن أجيبك عليه أو أعلق، لن يعجبك تعليقي على سؤالك!

أول سؤال إجابته نعم، العمل من المنزل حقيقة وليس وهما، أما الأسئلة ما بين الأول والأخير، فإجابتني عليهم واحدة:  جوجل، ابحث، اقرأ!

إن كنت شخصا ينظر له الناس ك"خبير" في العمل من المنزل والربح من الانترنت، فأنا أعلم أن هذه الأسئلة ليست بالغريبة عليك، فقد طُرحت عليك عشرات المرات.

إن كنت من بين الذين يطرحون هذه الأسئلة، فدعني أوضح لك أمرا، طرح السؤال في حد ذاته ليس المشكلة. وفي الغالب وجود أسئلة كثيرة عند المبتدىء علامة تدل على وجود رغبة في التعلم. لذا فهي علامة جيدة.

المشكلة في نوع الأسئلة والجهة الخاطئة التي توجهها إليها. دعني أوضح لك أيضا حقيقة أعلمها عن أغلب من تراهم "خبراء"، إنهم يكرهون بشدة أن تطرح عليهم سؤالا ستجد إجابته بعد كتابتك أول حرفين من السؤال في خانة مربع البحث بجوجل. وجوجل لأنه لطيف سيوفر عليك حتى كتابة باقي الجملة غالبا ويقترح عليك ما كنت تفكر في كتابته.

صدقني جوجل ألطف بكثير وأعلم بكثير من أي خبير قد تسأله، جوجل سيتحمل ان تسأله عشرين سؤالا وتتحقق من عشرين معلومة عبره وإن طرحتها عليه كلها خلال نصف ساعة.
الخبير ليس بهذا اللطف، قد يجاملك بإجابة أول سؤال، والثاني، والثالث إن كان شخصا بارد الأعصاب، ربما له أطفال لذا اكتسب مناعة تلقائية وصبر في الحالات المشابهة. لكن صدقني هناك حدود أنصحك بعدم تجاوزها!

مساعدة المبتدىء واجبة بالتأكيد على كل ذي خبرة، فلا خير في كاتم العلم. بالتأكيد الخبير نفسه كان مبتدءا في يوم من الأيام، قد يكون وجد خبيرا آخر أرشده للطريق الصحيح وقدم له يد العون. لكن المبتدئ لم يكن ليتحول لخبير لو أنه من النوع الذي يسأل قبل أن يبحث ويقرأ! البحث والقراءة هما إجابة كل أسئلتك.

إن كنت تعتقد أنك لا تملك بعد أية مهارة يمكنها أن تفيدك للكسب من الانترنت، أقول لك: تعلم، ابحث عن مهارة تثير اهتمامك، تعلم شيئا جديدا، لا يوجد عُمْرٌ محدد يمنعك من التعلم، تعلم إن كنت ابن العاشرة أو الخمسين.
في زمن الانترنت أيضا لم يعد يوجد تقريبا ما يمنعك من الوصول للعلم والمعلومة، أكاديميات على الانترنت، دورات تدريبية ودروس وحتى شهادات. ولن أفوت الفرصة بالتأكيد، هل علمت بمشروع حسوب الجديد: أكاديمية حسوب؟ اضغط على الرابط.. كل ما عليك فعله هو أن تبحث.. وتقرأ.

حين تسأل خبيرا فيرسل لك مصادر معلومات تفيدك، ويطلب منك الاطلاع عليها. فترد عليه أن ما أرسله لك كثير جدا ولا حِمْلَ لك على قراءته كاملا، ثم تطلب منه أن يعطيك "زُبدة" الموضوع كي لا تضيع وقتك، فحينها تكون قد تجاوزت الحدود، من فضلك اقرأ!

حين تدخل موقعا تجاريا وتعيث فيه تخريبا وخرقا للقوانين، لأنك لم تقرأها ولا تعلمها، وربما ظننت الأمر كله لعبة! يا أخي حتى اللعب التي تحترم نفسها لها دليل استخدام، محظروات وقوانين.
 ثم تغلي وتزبد حين يوقفون حسابك. تكون قد تجاوزت الحدود، من فضلك أقرأ! (سيقدر لي زملائي في خمسات كثيرا هذه النقطة :D ).

حين تطرح على خبير سؤالا بإمكان جوجل أن يتوقعه ويكمله نيابة عنك بعد كتابتك أول حرفين منه فقط، تكون قد تجاوزت الحدود، من فضلك اقرأ!

كما أخبرتك، أسئلتك علامة جيدة، لكن إن كنت من النوع الذي لا يقرأ ولا تريد أن تُغير ذلك، فأنا أنصحك بالابتعاد عن هذا المجال، أنت لن تربح فِلساً إن لم تقرأ!

إن كنت الخبير الذي تحدثتُ عنه في هذه التدوينة، تجنب الإحراج المباشر، أنشرها على حساباتك الاجتماعية وستصل الرسالة لمن تريدها أن تصل إليه..هذه التدوينة فيها أكثر من 600 كلمة بقليل فقط. لكن، لندعو  أنه سيقرأ!

ولا تنسى، سواء كنت المبتدىء أو الخبير، ربما أنت بينهما. سواء اختلفت معي أو اتفقت، أنا في انتظار قراءة رأيك وتجربتك الخاصة في التعليقات.


حقوق الصورة
إقرأ المزيد...

الاثنين، 23 ديسمبر، 2013

14 سبب يدعوك لإنشاء مدونتك في سنة 2014

13 تعليقات


2014




ربما ورطت نفسي في العنوان! 
لا أدري هل سأجد 14 سبب يدعوك ويقنعك بالبدء في التدوين وفتح أول مدونة مع بداية السنة الجديدة 2014. عموما سأحاول..!
لنبدأ..

1- إفادة غيرك بمعلوماتك وتجاربك الشخصية : لحد الآن ورغم وجود عدد لا بأس به من المدونات العربية. إلا أن هذه المدونات لا تزال فقيرة من حيث المحتوى الهادف والمعلومات المتخصصة. التدوين هو نشر للعلم والمعرفة. عندما تبدأ بنشر خبراتك ومعلوماتك فأنت تساهم في بناء محتوى انترنت عربي ذو قيمة. وتلبي احتياج شريحة عريضة من زوار الشبكة العنكبوتية الذين للأسف قد لا يتقنون لغات أجنبية تتيح لهم الغوص في المحتوى الأجنبي والاستفادة منه. الشعور بأن لديك رسالة وهدف لمساعدة الغير شعور أنصحك بتجربته إن لم تفعل من قبل! 

2- حفظ ما تعرفه وما تعلمته من الضياع وزيادة خبرتك ومعارفك بالبحث : قد تكون لكل منا خبرة في مجال ما. معلومات ونظريات قرأناها أو سمعنا عنها. هذه الخبرات والمعلومات قد يطويها النسيان إن لم تَدعمها بكتابتها وتوثيقها. التدوين أيضا يجعلك في بحث دائم عن المعلومة الجديدة وآخر مستجدات المجال . إن كنت مبتدءا في المجال قد تتحول لخبير مع مرور الوقت بزيادة ثقتك بما لديك من معلومات وإطلاعك المستمر على كل جديد. هي تدون، بدأتْ كملف وورد أكتب فيه المعلومات التي كنت أجدها عن العمل على الانترنت فقط في محاولة مني لعدم نسيانها. فإذا بملف الوورد يتحول لمدونة كاملة 

3- التعرف على أشخاص آخرين يشاطرونك نفس الاهتمامات من مختلف أنحاء العالم : أفضل ما في التدوين. هو التعرف على أشخاص يهتمون بما تهتم به بغض النظر عن جنسياتهم وثقافاتهم وعرقياتهم. التدوين ليس شيئا أنصح بانغلاق المرء على نفسه فيه. إن أنشأت مدونتك ابحث على مدونات مشابهة تفاعل مع كتابها ليتفاعلوا معك. ستكسب أصدقاء ومعارف وتبني علاقات مفيدة.

4 ستصبح كاتبا أكثر تمكنا من أدواته الكتابية وأسلوبه: الكتابة تساعد بشكل كبير على تحسين الأسلوب. من أكبر الأخطاء التي كنت أرتكبها سابقا هي أني أتوقف عن الكتابة لفترات كبيرة. بعد طول توقف ورغبتي في الكتابة من جديد أمسك ورقة وقلما لأكتب. لأفاجئ بأسلوب سيء لم يقنعني حتى أنا، فكيف يقنع غيري أو يثير اهتمامه ليكمل القراءة. القراءة تزيد من مفردات قاموسك. الكتابة هي ما يعطي قيمة لهذه المفردات التي جمعتها، وهي المهارة التي قد تجعلك يوما تكتب بأسلوب أجمل من أسلوب كاتبك المفضل 

5- ستصبح نموذجا يُحتذى به وتُلهم غيرك : من أجمل ردود الفعل التي قد تسمعها أو تقرأها من زوارك وقرائك. هي أنك أصبحت نموذج يُحتذى به بالنسبة لهم. وأن تجربتك الشخصية ألهمتهم وشجعتهم على بدء رحلتهم الخاصة في التدوين.

6- ستصبح مشهورا : حسنا، لا تتحمس كثير. مادمت لست مغني ولا ممثل ولا لاعب كرة فلن تكون مشهورا غالبا الظن بنفس الطريقة التي تصورتها وأنت تقرأ عنوان الفقرة. لكن بمجرد نجاحك كمدون ستحقق مقدارا من الشهرة لا بأس به على الاطلاق بالنسبة لكاتب.
بعد الكُتاب قد يفنون عمرهم في الكتابة دون أن يُعرف اسمهم أو يتردد على لسان أحد. التدوين يعطيك فرصة لإيصال موهبتك أو مهارتك للعالم بسرعة أكبر..لكن إن نجحت في أن تصبح أكثر شهرة من "هيفا" و"رونالدينيو ".. تذكرني!

7- ستزيد ثقتك بنفسك : الشعور بأن لديك مساحة خاصة بك تتحكم فيها. من أكبر تفاصيلها لأصغرها وأدقها، وبأن لديك أشخاصا يتابعونك..يساندونك ويؤمنون بقدراتك. بالتأكيد سيجعل ثقتك بنفسك تزيد.

8- زيادة مقدرتك على التركيز: حين تقرر الكتابة والتوسع أكثر في فكرة ما بالشرح والتفسير. سيكون عليك البحث عن ما ستحتاجه من معلومات ثم صياغتها بطريقة منظمة وبسيطة تُوصل المعلومة بسهولة للقارئ. كتابة تدوينة ناجحة تحتاج قدرا كبيرا من التركيز. بسبب التدوين المستمر والتركيز على كتابة مواضيع جيدة تلقائيا سيزيد تركيزك في مختلف أوجه حياتك اليومية.

9- ستصبح أكثر تنظيما في تفاصيل حياتك: لتنجح في الاستمرار بالتدوين على فترات منتظمة سيكون عليك النجاح أولا في تنظيم برنامجك اليومي. دون تنظيم ودقة في تنفيذ المهام التي لديك يوميا. ستتوقف بعد فترة عن التدوين. لذا قد يكون التدوين سببا في جعلك أكثر تنظيما وإنتاجية.(اقرأ أيضا: لمذا نتوقف عن التدوين؟)

10- ستتغير نظرة محيطك إليك : إن لم تخفي كونك فتحت مدونة خاصة بك وشاركت الأمر مع أصدقائك ومعارفك وعائلتك وهو ما أنصح به . ستتغير نظرتهم لك بالتأكيد. الغالبية سيشعرون أنهم لم يقدروك حق قدرك. قد تخشى إن كنت جديدا على التدوين تهكم البعض من الأمر أو استغرابهم للفكرة. هذا لن يحدث. فكن مطمئن. لن تجد إلا كل تشجيع من من يهتم لأمرك حقا. 

11- سأغش: اقتربنا من السبب 14 إن كنت وصلت في القراءة إلى هنا، فأنا أعتقد أنك فعلا مهتم بالتدوين وترغب في البدء..تابع معي ربما ما يلي يشجعك على البدء في التنفيذ على الفور..

12- التدوين ممكن أن يصبح مصدر دخل: نعم من الممكن أن تحول هوايتك لمصدر دخل. صحيح لم نصل بعد حيث وصل التدوين في المحتوى الأجنبي. وفي الغالب لا يمكن للتدوين في المحتوى العربي أن يكون مصدر دخلك الوحيد الذي تعتمد عليه ويغنيك عن أي مصدر آخر. لكن يظل أمرا رائعا أن تكسب بعض المال من شيء تزاوله حبا فيه. من هواية فقط. إن كنت تسأل كيف يمكنك تحديدا أن تربح مالا عن طريق التدوين. أنصحك بزيارة قسم الربح من الانترنت وقسم التدوين الاحترافي. ستجد فيهما مواضيع مفيدة كبداية.

13- التدوين يساعد على الترويج لمشروعك، علامتك التجارية أو فكرتك الريادية : باعتقادي حاليا أي علامة تجارية أو مشروع يجب أن يتوفر على موقع الكتروني يعرف بالمشروع وفكرته أو بالعلامة التجارية، مميزاتها وما تقدمه. بجانب الموقع الرسمي يجب أيضا التوفر على مدونة. المدونة تتيح التواصل مع المهتمين بمشروعك أو المعجبين بعلامتك التجارية أكثر من الموقع الذي غالبا يتسم بالجمود وعدم إمكانية معرفة ردود الفعل على ما تقدمه. المدونة أيضا تتيح عرض الأفكار بطريقة شخصية أكثر لذا هذه الأفكار يكون لها حظ أوفر في الوصول للقارىء وإقناعه بها.

14- التدوين قد يجعلك تحصل على الوظيفة التي تتمناها: مدونتك الشخصية هي كالسيرة الذاتية. فقط أكثر تفصيلا وأغنى محتوى. قد تجد من يعرض عليك وظائف بعد زيارته لمدونتك وإعجابه بما تقدمه. اقرأ هذه التدوينة : كيف ساعدنيالتدوين في الوصول لوظيفة إدارة أول موقع عربي للخدمات المصغرة.

أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد ساعدتك على قرار بدء مدونتك الخاصة مع بداية سنة 2014. بعد سنة من الآن أنصحك بكتابة موضوع عن: 15 سبب يدعوك للبدء في التدوين بسنة 2015. وأرسل لي دعوة لقراءته. المهم أن لا تغش مثلي!

إن أخذت قرارك الآن ووضعت نصب عينك فتح مدونتك. أدعوك لقراءة هذه التدوينة ستساعدك في خطوتك الأولى لاختيار مجال مدونتك : موهبتك ومهارتك هما فكرة موقعك
إن كان لديك أي استفسار لا تتردد في طرحه بالتعليقات. وللمدونين الحاليين زملاء الكفاح، ما هي أهم الأسباب التي دعتكم أنتم للتدوين ؟ هل هي موجودة في هذه التدوينة أم غَفلتُ عن ذكرها؟

حقوق الصورة:artisrams
إقرأ المزيد...

الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

كيف تكتب تقييما لخدمة اشتريتها في خمسات؟

2 تعليقات

للإشارة هذه التدوينة شاركت بها سابقا في مجتمع خمسات

خمسات
التقييمات : آراء المشترين لخدمة في خمسات
اشتريت خدمة في خمسات؟ كيف تكتب تقييما لها؟
نعم، فهناك طريقة لكتابة تقييم سليم على خدمة اشتريتها في خمسات. بحيث يصبح التقييم مقياسا واقعيا لمدى جودة الخدمة واحترافية بائعها في تقديمها.
اشتريت خدمة؟ تابع معي القراءة لتعرف كي تقيم الخدمة تقييما موضوعيا وسليما:

1- لا تُقيم الخدمة إيجابا إلا بعد إستلامها كاملة حسب الاتفاق:
أول ما أحب أن أنبه إليه هو عدم تقييم خدمة أبدا إن قام البائع بإنهائها وهو لم يسلمها بعد، أو سلم جزءا منها فقط. نعلم أن من بين أسباب الحظر في خمسات تسليم الخدمة قبل تنفيذها فعليا. لذا المفروض أن المشتري سيقوم بالتبليغ عن البائع الذي يفعل ذلك.
في بعض الحالات قد يتم الاتفاق على إنهاء الطلب إن بدأ البائع بتنفيذ خدمته أو كان ذا لسان حلو ومقنع فأغرق المشتري بوعود وردية عن استلامه قريبا لخدمة تفوق ما توقع الحصول عليه. فيصدق المشتري الوعد وبعد انهاء الطلب يسارع لكتابة تقييم حماسي عن كون الخدمة رائعة ومن يقدمها أروع. رغم أنه لم يحصل عليها بعد وبالتالي تقييمه ليس موضوعي ولا حقيقي. بما أن التقييم كُتب وما حدث حدث، قد يبدأ البائع بالمماطلة، قد يسلم خدمة لا ترقى لمستوى توقع المشتري، قد تحدث أشياء كثيرة تجعل المشتري يتمنى لو أنه لم يسارع بكتابة التقييم!
لذا تمهل، لا تكتب تقييمك أبدا إلا وقد توصلت بخدمتك كاملة وكما طلبتها بالضبط!

2- عملاء لا يكتبون تقييما إلا بعد التأكد من نتيجة الخدمة!
أذكر أني حين أنهيت أول طلب لخدمة لي في خمسات، أنهيته وأنا سعيدة به وواثقة من جودة ما قدمته. ففاجئني العميل وقد كان بائعا خبيرا في خمسات، بقوله: "عذرا لكن لن أكتب تقييما الآن حتى أتأكد من جودة الخدمة". العميل كان لديه هدف من شرائه الخدمة، وأراد التحقق من حصوله على هدفه قبل أن يكتب تقييما، لأني كنت مستجدة على خمسات أقلقني تصرفه وظننت أني سأحصل في نهاية المطاف على تقييم سلبي أو أني في أفضل الأحوال لن أحصل على شيء . فإذا به يعود بعد أيام لكتابة تقييم إيجابي بعد أن تأكد من أن الخدمة التي اشتراها أدت الغرض من شرائها.
هذا عميل استلم الخدمة وبالرغم من ذلك كان أذكى من أن يقميها مباشرة !

3- ما الذي يجب عليك أن تذكره في التقييم:
عند كتابتك للتقييم ركز على شيئين، جودة الخدمة التي استلمتها و مطابقتها لما جاء في وصفها، وأيضا أسلوب البائع في التعامل معك كعميل، فهذه هي الأشياء التي سيرغب في معرفتها من يفكر في شراء الخدمة فيقرأ تقييماتها.

4- لا تتعب نفسك بكتابة تقييم انتقامي أو تعسفي. سيحذف!
تذكر أيضا أن تقييمك إن كان انتقاميا أو تهجما على شخص البائع أو ذكر أشياء لا علاقة لها بما طلب منه أو أي نوع آخر من إسائة استعمال هذه الخاصية فسيحذف بمجرد تبليغ البائع عنه والتأكد من كونه تقييم تعسفي. وأن تكرار الأمر في أكثر من خدمة سيعرض حسابك في الموقع للخطر!


5- تقييمك مسؤولية وشهادة حق:
تذكر أنك مسؤول عن من سيقرأ تقييمك الايجابي فيتشجع لشراء الخدمة، وأيضا عن ضياع عميل بسبب تقييم سلبي كتبته في خدمة. عليك أخذ هذين الأمرين في اعتبارك وأنت تكتب تقييما.
فكن أمينا حكيما ولا تكتب إلا حقا، استغل التقييم لدعم البائعين المميزين واللذين أجادوا تقديم خدماتهم، ولا تظنه سلاحا في يدك تهدد به من شئت أو سلطة تتعسف في استخدامها، لأنه سيسعدني أن أخبرك في هذه الحالة أن ظنك خاطئ وأنك بسبب ذلك لن تطيل المكوث معنا كثيرا في خمسات.
إقرأ المزيد...

الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

كيف ساعدني التدوين في الوصول لوظيفة إدارة أول موقع عربي للخدمات المصغرة

20 تعليقات

لو سألتني يوم نشرت أول تدوينة في هذه المدونة، عن سبب افتتاحي لها لقت لك هدفي هو مشاركة تجربة شخصية قد تفيد غيري من المهتمين بمجال التدوين، العمل والربح من الانترنت. 

لم يكن هدفي أبدا الربح من هذه المدونة. حيث كانت عندي أفكار مختلفة لمخططات أنوي بها بدء مسيرتي في العمل على الانترنت. كانت مخططاتي مستقلة تماما عن مدونتي هذه. مدونة أم الأولاد - كما كان اسمها السابق- كانت فقط محاولة لتوثيق تجربة منذ بدايتها.

وأول بداية حقيقية لي تعرفت من خلالها على مجال العمل على الانترنت، كانت حين بدأتُ محاوَلَتي للحصول على حساب أدسنس. فبعد بحث مطول فهمت أن هذا البرنامج الاعلاني هو أكثر طرق الربح من الانترنت جديةً وأماناً. 

بدأت أكتب عن تجربتي ومحاولاتي للحصول على هذا الحساب. ثم قررت نشرها في مدونة أسميتها يوميات أم الأولاد مع أدسنس. عنوان غريب نوعا ما ومثير للفضول في نفس الوقت. لكن إن عُدتَ لقولي أن هدفي من هذه المدونة لم يكن الربح لن تستغرب هذا العنوان. 

تعرفت بعد أدسنس على إعلانات حسوب، وعلى شركة حسوب. تحمست جدا لفكرة هذه الشركة العربية. خصوصا بعد أن استخصلت من خلال تجربتي الشخصية أن المستخدم العربي باحتياجاته، واهتماماته. ليس ضمن أولويات أي شركة أجنبية. وبالطبع هم محقون في توجههم هذا. من الصعب أن تعمل في المحتوى العربي على الانترنت وتركز عليه كل مجهودك لتنمو به إن كانت أهدافك ربحية بحتة. لن يحمل هم تطوير هذا المحتوى وخدمة المستخدم العربي إلا الشباب العربي نفسُه. لهذا آمنت بفكرة حسوب. أول موضوع كتبته عن هذه الشركة كان تعليق أحد القراء عليه أنني لا بد وأن أكون من فريق تسويق حسوب لأكتب موضوعا بهذا الشكل. حسنا لم أكن حينها في فريق تسويق حسوب..لكن تبين أن بعض القراء يتصفون بقوة فراستهم!

بدأت أستقبل عروض للعمل من قراء دخلوا المدونة فاستحسنوا محتوياتها. بدأت أفهم شيئا فشيئا أن هذه المدونة ودون أن أدري تحولت من مكان أوثق فيه تجربتي في الربح من الانترنت إلى خطتي الأساسية في الربح من الانترنت! قررت التركيز على المدونة ورفضت عروض العمل التي تلقيتها. وفي الحقيقة كان لدي هدف وطموح محدد. وهو الانضمام لفريق عمل حسوب. 

كان تَواصُل مختار الجندي -المدير التسويقي لشركة حسوب في حينها. والذي أصبح يشغل وظيفة المدير التنفيذي للتسويق في الشركة حاليا- وتشجيعه لي الاستمرار في التجربة التدوينية التي أخوضها. يزيدني إصرارا على طموحي هذا وإعجابا بهذا الفريق العربي الشاب. فحين تجد مدير تسويقي لشركة معروفة، لها بصمتُها في المحتوى العربي يتواصل مع مُدوِنة مبتدئة ومغمورة مشجعا ومساندا لها. لا أظن بامكانك أنت أيضا سوى الإعجاب مثلي بهذا الفريق وبهذه الشركة وأهدافها.

عندما طُرٍحت فكرة انضمامي لفريق حسوب. بالتأكيد لم أكن لأفوت فرصة تواجدي في مركز عمليات تجربة عربية بهذا التميز.

وفعلا بعد مدة تجريبية انضممت رسميا للفريق. ولفريق الدعم الفني بموقع خمسات تحديدا. المثير في الأمر أني أول مرة أضفت خدمة في موقع خمسات كانت بعد شهرين من شراء حسوب له. بعد إضافاتي للخدمة ظهرت لي رسالة تفيد بأن الخدمة قيد المراجعة. فكرت حينها أن هذا الموقع إذا لا بد وأن به موظفين يشرفون عليه. فكرت أيضا في البحث عن طريقة للتواصل مع المسؤولين عنه وطلب العمل في فريق إشرافه. ثم تاهت الفكرة بين الأفكار الأخرى العديدة ولم أقم فعليا بذلك. لو كنت حينها أرسلت طلبي للعمل لم أكن لأحصل عليه. حينها كنت لأكون شخصية ذات سيرة تقنية و (أنترنتية) مجهولة تطلب عملا في شركة تقنية معروفة! وفي عُرفِ العمل على الانترنت والعمل في الشركات التقنية والريادية هذا صعب إن لم يكن مستحيلا نوعا ما!

أذكر من قراءتي لمقال كتبه وائل غنيم حول قصة توظيفه في شركة جوجل، أن من بين أهم الأشياء التي تبحث فيها جوحل ويهمها أن تعرفها عن المرشحين للتوظيف فيها هي سيرتهم على الشبكة. ولم يجد وائل غنيم صعوبة في الحديث عن سيرته على الشبكة العنكبوتية بما أنه من الأشخاص اللذين تعدى استعمالهم لها النواحي التقليدية فكان تعرفه على زوجته بفضل الانترنت!* المصدر

العمل في شركة حسوب وموقع خمسات، ممتع ومليء بالتحديات اليومية في نفس الوقت.الرائع فيه أني لا أشعر أني أعمل! 

هذه ميزة أن تعمل بشيء تحبه ويتماشى مع اهتماماتك الشخصية. والأروع هو شعورك بأنك بعملك تؤدي مهمة تفيد بها غيرك وتساهم في بناء لًبِنات محتوى عربي مُتطور ويلبي احتياجاتنا واحتحياجات الأجيال القادمة..هذا ما أتمناه.

بعد شهور عملتُ فيها كمختصة دعم فني بموقع خمسات. استلمت الإدارة العامة للموقع. ولو أخبرتني قبل سنة تقريبا من الآن أن أول تدوينة في هذه المدونة ستوصلني لوظيفة إدارة أول موقع عربي للخدمات المصغرة، موقع خمسات..لقلت لك: لا بد وانك تمزح معي!

كل شيء ممكن بالإصرار على تحقيق الهدف. لا تمنح الفرصة لأحد حتى يخبرك ما تستطيع ولا تستطيع فعله! ثق بقدراتك . فأنت الوحيد الذي يعلم ما بامكانك فعله وما قد توصلك إليه هذه القدرات.


إقرأ المزيد...

الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

لماذا نتوقف عن التدوين؟

24 تعليقات

التدوين
أدون أو لا أدون هذا هو السؤال...

حين كنت أبحث في تجارب من سبقوني لمجال التدوين، والتدوين الربحي على الخصوص. كنت أتسائل دائما لم يتوقف معظمهم عن التدوين في مرحلة ما؟
منهم من يعود بعد فترة غياب قد تطول أحيانا. ومنهم من لا يعود أبدا. فتختفي مدوناتهم تدريجيا. ثم يأتي ذلك اليوم الذي تدخل فيه رابط المدونة بمتصفحك فتجدها قد اختفت للأبد.

ما كان يثير استغرابي هو أن بعض هذه المدونات كانت مدونات ناجحة، لها متابعين وقراء كسبت ثقتهم. فلم يكن بالامكان تعليل توقف كتابها عن التدوين بكونهم فشلوا في جذب انتباه القارىء.

كنت في أوج نشاطي التدويني حين طرحت على نفسي هذا التساؤل. أثناءها كتبت تدوينة 20 خطأ عليك تجنبهم لتصبح مدونا ناجحا(التدوينة التي قُرأت على بودكاست محبرون. بامكانك الاستماع إليها على هذا الرابط. هي أكثر تدوينة لي وجدتها وقد أعيدت صياغتها ونشرت في مدونات متخصصة أخرى كثيرة. نعم، حتى إن أعدت صياغة تدوينة يظل كاتبها قادرا على تمييزها!)
في هذه التدوينة، اعتبرت أن من بين أهم الأخطاء التي يقع فيها المدون المبتدئ، هو عدم تحديث المدونة على فترات متقاربة بتدوينات جديدة. صنفت هذا الخطأ على أنه خطأ مبتدئين. رغم علمي بكون جل المدونين حتى المخضرمين منهم وقعوا فيه ويقعون فيه. ربما الفرق الوحيد بينهم وبين المبتدئ هو أن علمهم بالخطأ لا يمنعهم من الوقوع فيه.

أعلم أن توقفي عن التدوين طول هذه الفترة مضر لي ولمدونتي. لكن ربما لتزايد مسؤولياتي في الفترة الأخيرة أو عدم قدرتي على تنظيم وقتي بشكل أفضل جعلاني أتوقف عن التدوين.
نعم، ربما من أهم أسباب توقف المدونات والمدونين هو تغير ظروفهم وتزايد مسؤولياتهم. أيضا في فترة تعد فيها منطقتنا العربية أكثر المناطق دموية في العالم. لا بد وأن يؤثر ذلك بشكل أو بآخر على الرغبة في الكتابة.

 لمعرفة رأي أحد أنجح المدونين العرب في مجال التدوين الربحي -م.أمير عادل- حول التدوين في ظروف كالتي نمر بها حاليا، أنصحك بقراءة هذه التدوينة. رغم أني أجد أن تأثر المدون بالظروف المحيطة به إن دل على شيء فإنما يدل على أننا لا نزال نزاول التدوين كهواية. فرغم تأثرنا بما يحدث حولنا نحن لا نتوقف عن الذهاب للعمل، ولا عن الدراسة ولا عن مزاولة أي مهمة أخرى نراها ضرورية وحتميٌ القيام بها. لا نزال نعتبره هواية، رغم أننا من المدونين اللذين نسعى للاقتراب لنموذج التدوين الاحترافي الأجنبي.
 يبدو أن التدوين العربي لا يزال مقصرا في منح المدون ما يحتاج إليه ماديا ومعنويا ليعتبر التدوين ضرورة حتمية كالذهاب للعمل في أرض الواقع. ضرورة لا يمكن أن نسمح لأي ظروف كانت أن تأثر عليها. من جهة أخرى أجد بعض المدونين حتى مع تحول بلدانهم ومدنهم لبؤر متوترة ودامية متابعين لنشاطهم التدويني. ربما على هؤلاء أن يحدثونا عن تجربتهم وكيف يتمكنون من التغلب على كل المشاعر السلبية  والتوجه للوحة المفاتيح أو الإمساك بالقلم والبدء في الكتابة.

لا أنكر أني متأثرة جدا بكل ما يحدث في وطني الكبير. لكني لا أنكر أن حياتي مستمرة مع  ذلك. ولا أتقاعس عن أي مسؤولية من مسؤولياتي لأعلل ذلك بكون حالتي النفسية سيئة. لذا لا أريد أيضا أن أعلق توقفي عن التدوين على شماعة ما يحدث الآن.
 أرغب بمعرفة رأيكم في التعليقات، هل توقفت عن التدوين في فترة ما؟ ربما أنت متوقف الآن عن التدوين؟ ما سبب ذلك؟ تزايد مسؤوليات  أخرى أهم، أم تأثرك بما يحدث حولك؟ أو لربما لأن التدوين لم يمنحك ما كنت تبحث عنه؟ ولم يحقق أهدافك سواء كانت مادية أو معنوية..

بانتظار  آرائكم.


إقرأ المزيد...