show-notice
هل جربت يوما أن تكون مدير نفسك ؟

الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

كيف ساعدني التدوين في الوصول لوظيفة إدارة أول موقع عربي للخدمات المصغرة

20 تعليقات

لو سألتني يوم نشرت أول تدوينة في هذه المدونة، عن سبب افتتاحي لها لقت لك هدفي هو مشاركة تجربة شخصية قد تفيد غيري من المهتمين بمجال التدوين، العمل والربح من الانترنت. 

لم يكن هدفي أبدا الربح من هذه المدونة. حيث كانت عندي أفكار مختلفة لمخططات أنوي بها بدء مسيرتي في العمل على الانترنت. كانت مخططاتي مستقلة تماما عن مدونتي هذه. مدونة أم الأولاد - كما كان اسمها السابق- كانت فقط محاولة لتوثيق تجربة منذ بدايتها.

وأول بداية حقيقية لي تعرفت من خلالها على مجال العمل على الانترنت، كانت حين بدأتُ محاوَلَتي للحصول على حساب أدسنس. فبعد بحث مطول فهمت أن هذا البرنامج الاعلاني هو أكثر طرق الربح من الانترنت جديةً وأماناً. 

بدأت أكتب عن تجربتي ومحاولاتي للحصول على هذا الحساب. ثم قررت نشرها في مدونة أسميتها يوميات أم الأولاد مع أدسنس. عنوان غريب نوعا ما ومثير للفضول في نفس الوقت. لكن إن عُدتَ لقولي أن هدفي من هذه المدونة لم يكن الربح لن تستغرب هذا العنوان. 

تعرفت بعد أدسنس على إعلانات حسوب، وعلى شركة حسوب. تحمست جدا لفكرة هذه الشركة العربية. خصوصا بعد أن استخصلت من خلال تجربتي الشخصية أن المستخدم العربي باحتياجاته، واهتماماته. ليس ضمن أولويات أي شركة أجنبية. وبالطبع هم محقون في توجههم هذا. من الصعب أن تعمل في المحتوى العربي على الانترنت وتركز عليه كل مجهودك لتنمو به إن كانت أهدافك ربحية بحتة. لن يحمل هم تطوير هذا المحتوى وخدمة المستخدم العربي إلا الشباب العربي نفسُه. لهذا آمنت بفكرة حسوب. أول موضوع كتبته عن هذه الشركة كان تعليق أحد القراء عليه أنني لا بد وأن أكون من فريق تسويق حسوب لأكتب موضوعا بهذا الشكل. حسنا لم أكن حينها في فريق تسويق حسوب..لكن تبين أن بعض القراء يتصفون بقوة فراستهم!

بدأت أستقبل عروض للعمل من قراء دخلوا المدونة فاستحسنوا محتوياتها. بدأت أفهم شيئا فشيئا أن هذه المدونة ودون أن أدري تحولت من مكان أوثق فيه تجربتي في الربح من الانترنت إلى خطتي الأساسية في الربح من الانترنت! قررت التركيز على المدونة ورفضت عروض العمل التي تلقيتها. وفي الحقيقة كان لدي هدف وطموح محدد. وهو الانضمام لفريق عمل حسوب. 

كان تَواصُل مختار الجندي -المدير التسويقي لشركة حسوب في حينها. والذي أصبح يشغل وظيفة المدير التنفيذي للتسويق في الشركة حاليا- وتشجيعه لي الاستمرار في التجربة التدوينية التي أخوضها. يزيدني إصرارا على طموحي هذا وإعجابا بهذا الفريق العربي الشاب. فحين تجد مدير تسويقي لشركة معروفة، لها بصمتُها في المحتوى العربي يتواصل مع مُدوِنة مبتدئة ومغمورة مشجعا ومساندا لها. لا أظن بامكانك أنت أيضا سوى الإعجاب مثلي بهذا الفريق وبهذه الشركة وأهدافها.

عندما طُرٍحت فكرة انضمامي لفريق حسوب. بالتأكيد لم أكن لأفوت فرصة تواجدي في مركز عمليات تجربة عربية بهذا التميز.

وفعلا بعد مدة تجريبية انضممت رسميا للفريق. ولفريق الدعم الفني بموقع خمسات تحديدا. المثير في الأمر أني أول مرة أضفت خدمة في موقع خمسات كانت بعد شهرين من شراء حسوب له. بعد إضافاتي للخدمة ظهرت لي رسالة تفيد بأن الخدمة قيد المراجعة. فكرت حينها أن هذا الموقع إذا لا بد وأن به موظفين يشرفون عليه. فكرت أيضا في البحث عن طريقة للتواصل مع المسؤولين عنه وطلب العمل في فريق إشرافه. ثم تاهت الفكرة بين الأفكار الأخرى العديدة ولم أقم فعليا بذلك. لو كنت حينها أرسلت طلبي للعمل لم أكن لأحصل عليه. حينها كنت لأكون شخصية ذات سيرة تقنية و (أنترنتية) مجهولة تطلب عملا في شركة تقنية معروفة! وفي عُرفِ العمل على الانترنت والعمل في الشركات التقنية والريادية هذا صعب إن لم يكن مستحيلا نوعا ما!

أذكر من قراءتي لمقال كتبه وائل غنيم حول قصة توظيفه في شركة جوجل، أن من بين أهم الأشياء التي تبحث فيها جوحل ويهمها أن تعرفها عن المرشحين للتوظيف فيها هي سيرتهم على الشبكة. ولم يجد وائل غنيم صعوبة في الحديث عن سيرته على الشبكة العنكبوتية بما أنه من الأشخاص اللذين تعدى استعمالهم لها النواحي التقليدية فكان تعرفه على زوجته بفضل الانترنت!* المصدر

العمل في شركة حسوب وموقع خمسات، ممتع ومليء بالتحديات اليومية في نفس الوقت.الرائع فيه أني لا أشعر أني أعمل! 

هذه ميزة أن تعمل بشيء تحبه ويتماشى مع اهتماماتك الشخصية. والأروع هو شعورك بأنك بعملك تؤدي مهمة تفيد بها غيرك وتساهم في بناء لًبِنات محتوى عربي مُتطور ويلبي احتياجاتنا واحتحياجات الأجيال القادمة..هذا ما أتمناه.

بعد شهور عملتُ فيها كمختصة دعم فني بموقع خمسات. استلمت الإدارة العامة للموقع. ولو أخبرتني قبل سنة تقريبا من الآن أن أول تدوينة في هذه المدونة ستوصلني لوظيفة إدارة أول موقع عربي للخدمات المصغرة، موقع خمسات..لقلت لك: لا بد وانك تمزح معي!

كل شيء ممكن بالإصرار على تحقيق الهدف. لا تمنح الفرصة لأحد حتى يخبرك ما تستطيع ولا تستطيع فعله! ثق بقدراتك . فأنت الوحيد الذي يعلم ما بامكانك فعله وما قد توصلك إليه هذه القدرات.



شاركها

هل نال هذا المقال استحسانك؟؟ إذا كان الجواب نعم ، أدخل إسمك وبريدك الإلكتروني لتتوصل بالمزيد من المقالات الرائعة إلى علبة وارداتك.

ضع تعليقا عن طريق الفيسبوك

هناك 20 تعليقًا :

  1. ألف مبروووك علي المسار الجديد في حياتك المهنية وكمان حياة الويب العربي ،، علي فكرة ده مكانك الطبيعي ،، لازم شخصية مجتهده ومتحمسه وعندها وعي كبير،، ب هي بتعمل إيه، وبتتكلم عن إيه،، زي حضرتك ،،تكون مع فريق واعد وشباب محترم ومجتهد ومحترف زي خمسات وحسوب،،أنا شايف إن العمل الجماعي نتائجه أكبر بكتير من العمل الفردي،،، بس ماتنسيش المدونه علشان دي كانت فاتحة خير عليكي ،، لازم كمان أشكر أستاذ مختار الجندي لأنه بترشيحك للعمل في خمسات قدم الفرصة لضخ دماء جديده في الموقع الواعد ده،وأنا متأكد إن بصمتك هتكون واضحه في الفتره اللي جايه علي اداء الموقع وطلته علي الإنترنت ،،والإيقاع الحماسي اللي خلاني أتابع المدونه دي فتره طويلة هيظهر علي خمسات ،،وإن كان قل بشكل واضح اليومين دول وواضح السبب إنشغالك بتجربتك الجديده اللي بأتمني لحضرتك فيها كل النجاح والتوفيق
    تحياتي
    حسام

    ردحذف
    الردود
    1. الله يبارك بك حسام
      بالتأكيد دعمك ودعم قراء المدونة كان له دور كبير في استمرارها. وكما تفضلت أنت وذكرت أيضا في التدوينة ..المدونة ساعدتني على الاندماج بسرعة أكبر في هذا الميدان وستظل ضمن أولوياتي.. لازالت لدي مشاريع أخرى تخصها لا تنسى الكتاب الذي حدثتك عنه سابقا ولم يرى النور بعد :)

      أتمنى لك أيضا كل التوفيق والنجاح أخي حسام :)
      شكرا لك

      حذف
  2. ما شاء الله عليك
    تعلمت الكثر من متابعة تجاربك فكل مرة أفلتر أفكاري مجددا بالإعتماد على تجارك أنت كمدونة
    فكان مشروعي الأول هو ملأ المدونة بالعديد من التدوينات أي شيء أصادفه في طريقي برامج كتب ....
    لكسب زوار والتسجيل بعدها في ادنس
    لكن الآن وبعد معينة الكثير من المدونات أوله خاصتك جددت أفكاري وطموحات واحاول تخصيصها قدر الإمكان
    إلى الإستقرار قريبا في تطوير الويب إن شاء الله

    متابع إن شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. ستظل أفكارك تتغير بناء على ما تستخلصه من تجارب الآخرين ومن تجربتك الشخصية..وهذا شيء مفيد جدا من يظل على نفس الأفكار التي بدأ بها غالبا لم يتعلم شيئا.
      أتمنى لك كل التوفيق وشكرا لك على التواجد

      حذف
  3. غاليتي ام الاولاد كيف احوالك واحوال اسرتك
    ان شاء الله الكل بخير
    اهنئك جدااا لتحقيق هدفك
    الف الف مبروك عليك العمل الجديد
    فانت تستحقيقن اكثر
    اتمنى لك التوفيق

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا أم خالد :)
      شكرا لسؤالك ..الكل على خير حال والحمد لله ..أنمنى أن تكوني وعائلتك الكريمة بخير أيضا
      الله يبارك بك
      وشكرا على دعمك منذ البداية
      تمنياتي لك بكل التوفيق والنجاح أيضا

      حذف
  4. مبروك يا صديقتي مزيد من التفوق ان شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. ردود أوائل الزوار والقراء تسعدني كثيرا. شكرا جزيلا على تواجدك وتعليقك.

      حذف

  5. مبروك الوظيفة في حسوب

    اتوقع لشركة حسوب النجاح والاستمرارية لانها تعرف كيف تختار العاملين بها .



    ردحذف
    الردود
    1. الله يبارك فيك عبد اللطيف :)
      شكرا على المجاملة اللطيفة، وشكرا على مرورك.

      حذف
  6. بالتوفيق لك مع حسوب.. عبد المهيمن لديه نظرة بعيدة و ثاقبة و تشرفت بالتعرف عليه شخصيا و العمل مع حسوب في بداياتها.. وكلكم فيكم الخير و البركة و النشاط.. مع مختار العزيز و عمر خرسة الغالي أتمنى كل التوفيق لحسوب ومشاريعها المتنوعة

    ردحذف
    الردود
    1. محمد حبش
      يشرفني مرورك بالمدونة وتعليقك ..عبد المهيمن هو كما وصفته فعلا :) وفريق حسوب بكامله فريق رائع..ليس لأني ضمنه أقول هذا بل لأنه فعلا كذلك. تمنياتي لك أيضا بالتوفيق وشكرا لك على كل مقالاتك وكتاباتك التي تثري المحتوى العربي وتضيف لمعلوماتنا الكثير سواء في عالم التقنية أو مدونتك.

      حذف
  7. اتمنى ان لا تطيلي الغيبة ، ننتظر تدويناتك القيمة بفارغ الصبر.

    ردحذف
    الردود
    1. إن شاء الله أخي. وأعتذر على التاخير في طرح تدوينات جديدة. شكرا لتواجدك هنا

      حذف
  8. مبروك يا استاذة والى مزيد من التقدم ان شاء الله

    ردحذف
  9. مقال رائع جدا بصرحه اول مره اشوف المدونه وان شاء الله اكون من المتابعين

    ردحذف
  10. اول مرة أشوف المدونة دى
    وبجد حلوه اوى
    على الرغم انها قلبت المواجع كلها عليا
    وربنا يذيدك يارب

    (( عرفه انى بقالى نص ساعه بكتب فى الرساله دى . . أكتب كلام كتير وأرجع أحذفه تانى وأكتب وأحذفه تانى . . وقررت فى الأخر انى مش هاتكلم عن حالتى :) ))

    ردحذف
  11. موفقة ومن نجاح الى نجاح

    ردحذف